جرة الشجرة والإطار القانوني المبسط (فرنسا)
تعرف على أين وكيف يمكن استخدام جرة الشجرة بما يتوافق تمامًا مع القانون الفرنسي الخاص برماد الموتى.
بالنسبة للحيوانات الأليفة، لا ينطبق أي قانون جنائزي - فالعائلات حرة تماماً في اختيار المكان والطقوس التي تفضلها.
الإنتقال السريع:
1. ما ينص عليه القانون الفرنسي فعلياً (بلغة بسيطة)
منذ صدور قانون 19 ديسمبر 2008، أصبح للرماد وضع قانوني يعادل وضع الجثة.
وجهتهم النهائية تخضع بشكل صارم للمادة L.2223-18-2 من القانون العام للجماعات
الأراضي (CGCT).
بحسب هذه المقالة، يجب أن يكون الرماد كالتالي:
- دفن في قبر أو وضع في مكان مخصص في مقبرة جماعية، أو
- موزعة في منطقة مخصصة داخل المقبرة (حديقة تذكارية)، أو
- متناثرة في الطبيعة، خارج الطرق العامة.
منذ عام 2008، يُحظر الاحتفاظ بجرة الرماد في المنزل. يجب أن تصل الجرة والرماد إلى إحدى الجهات المذكورة أعلاه.
2. الجرار القابلة للتحلل الحيوي: إطار قانوني واضح
يوضح دليل الجنازات الرسمي أنه لا يوجد حاليًا أي تنظيم يحدد أو يصادق على "قابلية التحلل البيولوجي" للجرّة.
ومع ذلك، ينص بوضوح على أنه يمكن استخدام الجرة القابلة للتحلل الحيوي للأغراض التالية:
- التشتت في الطبيعة،
- الغمر في البحر أو في نهر أو مسطح مائي غير صالح للملاحة،
- الدفن في أرض مكشوفة (ملامسة كاملة للتربة).
يوضح دليل الوزارة أنه يمكن معالجة دفن الجرة القابلة للتحلل الحيوي في الأرض
كما هو الحال عند نثر الرماد. ولأن النثر يُعتبر نهائياً، فإن الجرة غير مخصصة للاستخراج.
3. الدفن = نثر الرماد (بشكل قانوني)
النقطة الأساسية هي: أن دفن جرة قابلة للتحلل الحيوي في الأرض يعتبر بمثابة عمل من أعمال النثر.
الآثار القانونية المترتبة على هذا المؤهل:
- لا يتم إنشاء أي امتياز جنائزي.
- لا يوجد نصب تذكاري جنائزي معترف به قانوناً.
- لا توجد حقوق جنائزية مرتبطة بالأرض.
- ليس المقصود استخراج الجرة؛ فالفعل نهائي.
- إذا احتوت الجرة على شجرة صغيرة (كما هو الحال مع جرة الشجرة)، فإن تلك الشجرة تُعتبر
علامة رمزية حية، وليست قبراً قانونياً.
4. أين يندرج جرة الشجرة ضمن هذا الإطار؟
إناء الشجرة عبارة عن إناء من الفلين القابل للتحلل الحيوي يحتوي على شجرة صغيرة. بمجرد وضعه في الأرض،
تتحلل الجرة تدريجياً وتندمج الرماد مع التربة.
من الناحية القانونية، تعتبر هذه العملية شكلاً من أشكال نثر الرماد عن طريق دفن جرة قابلة للتحلل الحيوي، وليست "دفنًا تقليديًا" بمعنى التابوت أو القبر الدائم.
لذلك، تندرج جرة الشجرة بشكل صارم ضمن فئة:
"التشتت في الطبيعة عن طريق دفن جرة قابلة للتحلل الحيوي."
لا يندرج تحت:
- الدفن في مقبرة عائلية تقليدية،
- التنسيب في مكانة كولومباريوم ،
- وضعها في قبو مقبرة أو "كهف"،
- أي نظام يتضمن نصبًا تذكاريًا جنائزيًا دائمًا.
5. أماكن زراعة جرة الشجرة (استخدام آمن قانونياً)
لتجنب المناطق الرمادية القانونية، لا يرتبط اسم Tree Urn إلا بالفئات التي
معترف بها صراحة في القانون الفرنسي والسوابق القضائية:
- التشتت في الطبيعة،
- أرض خاصة طبيعية (غير مُنسقة كمقبرة أو مقبرة منزلية)،
- أبدا في "حديقة تذكارية" ،
- ممنوع منعاً باتاً وضعها في حدائق حرق الجثث أو غيرها من مباني المقابر.
- ممنوع منعاً باتاً في الحدائق الخاصة للمساكن التي توصف بأنها ساحات سكنية.
5.1 يُسمح بالزراعة: في الطبيعة
إن مفهوم "الطبيعة" غير محدد بدقة في التشريعات، ولكن المحاكم الإدارية الفرنسية
وتعتبر الأدلة الرسمية عموماً أن المقصود هو البيئات الطبيعية غير المبنية وغير الحضرية، مثل:
- الغابات،
- المروج والحقول،
- أرض طبيعية غير مزروعة،
- المناطق الجبلية،
- المناطق الساحلية الطبيعية (خارج الشواطئ والمتنزهات المطورة)،
- العقارات الخاصة الكبيرة غير الحضرية، بموافقة مالك الأرض.
يُسمح بنثر البذور في هذه الأماكن. لذا، يمكن زراعة جرة الشجرة هناك كوسيلة لنثر البذور في الطبيعة.
تبقى الالتزامات القانونية كما هي بالنسبة لأي عملية تشتت في الطبيعة:
- موافقة المالك إذا كانت الأرض خاصة (حقول، غابات، ممتلكات طبيعية، إلخ).
- إعلان رسمي بنثر الجثمان إلى مجلس بلدية مسقط رأس المتوفى،
كما هو مطلوب بموجب المادة L.2223-18-3 من قانون المحكمة المركزية.
5.2 يُسمح بالزراعة: على الأراضي الخاصة الطبيعية
يمكن أيضاً زراعة جرة الشجرة على أرض خاصة طبيعية وليست مطورة كمقبرة:
على سبيل المثال، غابة خاصة، أو قطعة أرض ريفية، أو قطعة أرض زراعية أو برية مملوكة لعائلة.
شروط الاستخدام القانوني:
- يجب أن تكون التربة طبيعية (تربة متصلة بالجذور والرماد).
- لا يجوز بناء قاعدة حجرية، ولا بلاطة، ولا هيكل دائم.
- لا يجوز تحويل الأرض إلى مقبرة خاصة أو مقبرة غير رسمية.
- يوصى بشدة بالحصول على موافقة خطية من مالك الأرض.
- يُعامل هذا الفعل على أنه نثر، وليس دفناً يُنشئ قبراً أو يُمنح حقوقاً جنائزية.
كما هو الحال مع التشتت في الطبيعة، يبقى الإعلان عن مكان الميلاد في قاعة المدينة ساريًا
إلزامية.
5.3 لماذا لا تُستخدم جرة الشجرة في حدائق الذكرى أو المقابر؟
لا تُستخدم جرة الشجرة في "حدائق الذكرى" أو حدائق حرق الجثث، ليس لأنها "محظورة" في حد ذاتها،
لكن ذلك لأن هذه المساحات غير مصممة لذلك.
- صُممت حدائق الذكرى إما لنثر الرماد مباشرة على الأرض،
أو لاستضافة جرار قياسية توضع عند قاعدة شجرة موجودة أو في قطع أرض مخصصة. - تم تصميم مناطق حرق الجثث في المقابر لتناسب الجرار التقليدية (غير القابلة للتحلل أو غير المخصصة للحرق).
(للاختفاء) الموضوعة في سراديب الموتى أو الأقبية أو الامتيازات المحددة.
إن وعاء الشجرة، باعتباره وعاءً قابلاً للتحلل الحيوي يحتوي على شجرة نامية، لا يتناسب مع هذه البنى التحتية.
إنها تنتمي إلى منطق مختلف: التشتت في الطبيعة على أرض طبيعية.
5.4 لماذا لا يُنصح باستخدام جرة الشجرة في الحدائق المنزلية
لا يعترف القانون الفرنسي بفئة محددة من "الحدائق المنزلية" كمكان لوضع الرماد.
غالباً ما تحتوي الحدائق الخاصة الملحقة بالمساكن على هياكل مبنية، وشرفات، ومساحات مرصوفة، وغيرها.
السمات التي يمكن أن تجعل الوضع القانوني غامضاً، خاصة إذا بدأت المنطقة تشبه قبراً خاصاً أو مقبرة.
ولتجنب أي لبس أو مخاطر قانونية، لا يتم الترويج لـ "Tree Urn" كحل للزراعة في الحدائق السكنية.
ولكن فقط على الأراضي الخاصة الطبيعية أو في الطبيعة وفقًا للشروط المذكورة أعلاه.
6. إناء الشجرة ليس نصبًا تذكاريًا جنائزيًا
لأن جرة الشجرة تستخدم الفئة القانونية للنثر في الطبيعة، فإنها لا تُنشئ:
- أي امتيازات جنائزية،
- أي قبر أو مدفن معترف به قانوناً،
- أي حقوق جنائزية مرتبطة بالأرض،
- أي التزام على البلدية بصيانة الموقع،
- أي حق في استخراج الجثة أو نقل الرفات.
يمكن للشجرة التي تنمو من جرة الشجرة أن تصبح بالطبع مكاناً شخصياً للذكرى، حيث يمكن للعائلة والأصدقاء أن يجتمعوا.
ومع ذلك، فهو ليس موقعًا تذكاريًا رسميًا في نظر القانون الفرنسي.
إنه علامة رمزية حية، وليس نصبًا تذكاريًا جنائزيًا.
ملخص نهائي للعائلات
- إن جرة الشجرة متوافقة تماماً مع قانون الجنائز الفرنسي.
- قانونياً، يندرج ذلك تحت بند "النثر في الطبيعة" من خلال دفن جرة قابلة للتحلل الحيوي.
- يمكن زراعته:
- في الطبيعة (الغابات، والمروج، والأراضي الطبيعية) في ظل الظروف المعتادة للتشتت،
- على أرض خاصة طبيعية بموافقة المالك.
- لا يُستخدم في حدائق الذكرى، أو مناطق حرق الجثث في المقابر، أو حدائق المساكن المنزلية.
- إن جرة الشجرة ليست نصبًا تذكاريًا جنائزيًا، بل هي طقس لطيف وصديق للبيئة يساعد على تحويل الحزن إلى حضور حي ومتنامٍ.
عرض 👉 دليل قانوني حول اللوائح الفرنسية المتعلقة بالرماد وجرار الجنازة


0 تعليقات